مجمع البحوث الاسلامية

11

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأوجبوا ، وأسفوا ، وأوفوا وأطلّوا ، ودنوا ، وعذروا وأعذروا وعذّروا ، إذا أذنبوا ذنوبا يكون لمن يعاقبهم عذر في ذلك ، لاستحقاقهم . ويقال : استحقّت إبلنا ربيعا ، وأحقّت ربيعا ، إذا كان الرّبيع تامّا فرعته . وقد أحقّ القوم إحقاقا ، إذا أسمنوا ، أي سمن مالهم . واستحقّت النّاقة سمنا وأحقّت وحقّت ، إذا سمنت . واستحقّت النّاقة لقاحا ، إذا لقحت ، واستحقّ لقاحها . يجعل الفعل مرّة للنّاقة ، ومرّة للّقاح . والحقّ والحقّة في حديث صدقات الإبل والدّيات . ( الأزهريّ 3 : 379 ) عمرو بن العاص أنّه قال لمعاوية : « أتيتك من العراق وإنّ أمرك كحقّ الكهول وكالحجاة في الضّعف ، فما زلت أرمّه حتّى استحكم » حقّ الكهول : بيت العنكبوت . ( الأزهريّ 3 : 381 ) الأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق . الحقّة : الدّاهية . ( الأزهريّ 3 : 382 ) استحقّ لفحها ، إذا وجب . وأحقّت : دخلت في ثلاث سنين . وقد بلغت حقّتها ، إذا صارت حقّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن فارس 2 : 19 ) الفرّاء : حقّ لك أن تفعل كذا ، وحقّ عليك أن تفعل كذا ، فإذا قلت : حقّ قلت : لك ، وإذا قلت : حقّ قلت : عليك . وتقول : يحقّ عليك أن تفعل كذا وحقّ لك ، ولم يقولوا : حققت أن تفعل . ومعنى قول من قال حقّ عليك أن تفعل : وجب عليك . وتقول : إنّك لحقيق أن تفعل كذا . و « حقيق » في حقّ وحقّ ، في معنى مفعول . وقال اللّه تعالى : ( حقيق علىّ ان لا أقول على اللّه ) [ وهذه قراءة غير مشهورة ] الأعراف : 105 ، وقال : فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا الصّافّات : 31 ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وتقول : ما كان بحقّك أن تفعل ذاك ، في معنى : ما حقّ لك . وقد حقّ حذرك ، ولا تقل : حقّ حذرك . وحققت حذرك وأحققته ، أي فعلت ما كان يحذر . والعرب تقول : حققت عليه القضاء أحقّه حقّا ، وأحققته أحقّه إحقاقا ، أي أوجبته . ( الأزهريّ 3 : 374 ) أبو عبيدة : الحقحقة : المتعب من السّير . ( الأزهريّ 3 : 383 ) أبو زيد : حققت حذر الرّجل وأحققته : فعلت ما كان يحذر . ( الأزهريّ : 3 : 377 ) حقّ اللّه الأمر حقّا : أثبته وأوجبه . وحقّ الأمر بنفسه حقّا وحقوقا . ( أساس البلاغة : 90 ) الأصمعيّ : الحقّ من الإبل ، إذا استحقّت أمّه الحمل من العام المقبل وهو الثّالث ، سمّي الذّكر حقّا والأنثى حقّة ، وهو حينئذ ابن ثلاث سنين . ( ابن دريد 1 : 62 ) يقال : أتت النّاقة على حقّها ، أي على وقتها الّذي ضربها الفحل فيه من قابل ، وهو تمام حمل النّاقة حتّى